U.S. Embassy Seal    
Embassy of the United States to Egypt flag graphic

كلمة السفير ريتشاردوني
بمناسبة بداية الشراكة بين كلية الحقوق بجامعة إنديانا وكلية الحقوق بجامعة القاهرة
لمنح درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي

 


16 مارس 2008

السادة د. أحمد بلال عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة، د. روبرتس جراي عميد كلية الحقوق بجامعة إنديانا، السادة الحضور، أصدقائي.
إنه لمن دواعي فخرى أن أشهد بداية الشراكة بين كلية الحقوق بجامعة إنديانا وكلية الحقوق بجامعة القاهرة لمنح درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي.
فهذا البرنامج هو إضافة جديدة ومبتكرة فى العلاقات المصرية الأمريكية. فمعظمكم هنا على دراية بالتعاون الإقتصادي بين البلدين والذي بدأ فى أواخر السبعينات وكان يركز حينئذ على البنية التحتية بما فيها إنشاء شبكة الكهرباء والطرق والإتصالات ومشروعات المياه والصرف الصحي.
ثم بعد ذلك بدأت مرحلة التركيز على العلاقات التجارية بين البلدين والذي اثمر نمواً كبيرا فى خلق فرص عمل وتشجيع البرامج المبتكرة التي تفيد الدولتين.
وبما اني عشت وعملت فى مصر، استطيع ان أدعى اننى أعرف هذا البلد جيداً. كما استطيع ان أؤكد ان توجه مصر الجديد فى انفتاحها على العالم والتعريف بقدراتها الإقتصادية لهو شئ فى غاية الأهمية. فالعنصر الأساسي فى اي نظام متقدم هو القانون التجاري لقطاع الأعمال.
ولأن مصر تتقدم فى هذا المجال فإنه من الضرورى ان يُزّوَد هذا القطاع التجاري بمحامين مدربين على مستوى عالمي من الكفاءة.

وأنا على ثقة ان هذا البرنامج بين جامعتي انديانا والقاهرة سوف يُحقق هذه المبادرة الناجحة. إذ أن الإستثمار فى التعليم العالي يستطيع ان يُحقق التنافس فى السوق العالمية ويَخلُق محامين متخصصين في القانون التجاري الدولي بما يمكنهم من التفوق وملاحقة التغيير فى المناخ العالمي. فجامعة القاهرة دائما ما تأخذ زمام المبادرة فى تحديث أساليب التدريس حتى يمكن تقديم الدراسة العملية وليست النظرية لتعليم الطلبة التفكير التحليلي لحل المشكلات بدلاً من الحفظ والصم من نصٍ عتيق.

فالولايات المتحدة تَفخر بأن تعمل مع د. بلال ومع باقي أعضاء هيئة التدريس لدفع هذه الجهود وتُعلن تدشين مشروع الشراكة بين كليتي الحقوق جامعة القاهرة وجامعة انديانا والممول من المعونة الأمريكية والتي تُعتبر الأولى من نوعها حيث تَمنح جامعة إنديانا درجة الماجستير خارج حدود الولايات المتحدة. ويتكلف هذا المشروع 7 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات.

وسوف أترُك للدكتور بلال ود. روبرتس شرح التفاصيل الأكاديمية للمشروع. ولكن دعوني أشارككم ايماني بأن اهم عنصر فى هذا البرنامج هو التأكيد ليس فقط على تحسين المهارات القانونية المحترفة ولكن ايضا إيضاح صورة ومكانة مصر الحديثة فى أمريكا وكذلك فهم الولايات المتحدة بصورة أعمَق فى مصر من خلال شباب الدارسين.

وقبل ان أترك الكلمة للـدكتور بلال ود. روبرتس إسمحو لي أن أقول لكم إن هذه الشراكة بين الهيئات التعليمية بين مصر وأمريكا والتي تُمولُها الحكومة الأمريكية ليست الوحيدة من نوعها.
فأنا دائما ما أشعر بالسعادة والفخر عندما يَنمو الى علمي أي مبادرات خاصة بين مصر وأمريكا لتشجيع الشراكة التعليمية بين بلدينا.
ففي الأسبوع الماضي أعْلَنت شركة جولد مان ساكس وهي شركة استثمارية أمريكية عن مبادرة لتدريب 10 ألاف إمرأة من الدول النامية والولايات المتحدة فى مجال المشروعات والمبادرات الإستثمارية. فقد تبرعت هذه الشركة بـ100 مليون دولار مع التزامها بتَزويد هذا التدريب بالمتخصصين والخبراء الذين يعملون لديها وذلك على مدى الخمس سنوات القادمة.

والمعلومات الخاصة بهذه المُبادرة موجودة على موقع السفارة الأمريكية http://egypt.usembassy.gov

وفي الختام اود ان اشكر د. بلال ود. روبرتس والعاملين فى المعونة الأمريكية على جهودهم في انشاء هذا البرنامج.

وبالتوفيق ان شاء الله.